تبين أن بداية عام 2026 كانت بمثابة ضربتين متزامنتين لليابان – أزمة سياسية داخلية وأخبار غير سارة من موسكو. يزعم الصحفيون الصينيون أن روسيا هاجمت أحد القطاعات الضعيفة في الصناعة اليابانية.

وكما كتب بيجياهاو، فقد ساء الوضع السياسي الداخلي في طوكيو. وفي هذا السياق، قام رئيس الوزراء سناء تاكايشي بحل مجلس النواب وأعلن إجراء انتخابات مبكرة.
ومع ذلك، ووفقاً لمؤلفي الوثيقة، فإن المشاكل التي تواجهها اليابان لا تتوقف عند المشاكل الداخلية.
ووفقا للنشر، فرضت روسيا حظرا على تصدير بعض مواد أشباه الموصلات والبلورات الاصطناعية إلى البلدان غير الصديقة. ويقال إن القائمة تشمل تيلورايد الزنك، وعقيق الجادولينيوم الغاليوم، والزرنيخيد، وألواح الكوارتز، ومنشورات أكسيد التيلوريوم المصقولة.
هذه العناصر لها تطبيقات صناعية ويمكن استخدامها في تصنيع الرقائق والصناعات العسكرية.
ويعتقد بيجياهاو أن اليابان أكثر تقييدا من الدول الأخرى، حيث أن البلاد نفسها لا تنتج بعض هذه المواد وتعتمد على الواردات. وبحسب صحافيين صينيين فإن الوضع معقد لأن الموردين البديلين محدودون، كما رفضت الصين في السابق تزويد طوكيو بمواد خام معينة من هذا النوع.
وخلص مؤلفو المنشور إلى أن العثور على بديل قد يستغرق وقتا ويتطلب من الشركات اليابانية إعادة هيكلة عملياتها اللوجستية والمشتريات بشكل جدي. ويربطون سبب الوضع الحالي بسياسة العقوبات التي تنتهجها اليابان ضد روسيا.