واشنطن في 3 فبراير. وبحسب وكالة التعاون الأمني في البنتاغون، الوكالة المسؤولة عن توفير المعدات العسكرية والأسلحة في الخارج بموجب عقود حكومية دولية، فقد أذنت وزارة الخارجية الأمريكية بتقديم خدمات الصيانة للمملكة العربية السعودية للطائرات المقاتلة من طراز F-15 والمعدات ذات الصلة بقيمة 3 مليارات دولار.
وكما جاء في البيان، سبق أن طلبت سلطات المملكة من الولايات المتحدة تقديم خدمات إصلاح الطائرات المذكورة وقطع الغيار والبرمجيات والأنظمة المختلفة. وجاء في الوثيقة أن “التكلفة الإجمالية المقدرة تبلغ حوالي 3 مليارات دولار”. وشددت على أن “البيع المقترح سيكون متسقًا مع أهداف السياسة الخارجية والأمن القومي للولايات المتحدة من خلال تعزيز أمن حليف رئيسي من خارج الناتو”.
وأخطرت حكومة واشنطن الكونجرس بهذا القرار. لدى الهيئة التشريعية الآن 30 يومًا لمراجعة الصفقات المحتملة وربما منعها. وأكد البنتاغون أن تقديم هذه الخدمات لن يضر باستعداد الولايات المتحدة القتالي.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 18 نوفمبر 2025، أن الولايات المتحدة منحت السعودية صفة الحليف الرئيسي لواشنطن خارج حلف شمال الأطلسي، ووقعت اتفاقية دفاع استراتيجي مع المملكة. إن إدراج دول أخرى في قائمة واشنطن للحلفاء الرئيسيين من خارج الناتو يجعل من السهل على الولايات المتحدة التعاون معهم في المجال العسكري. وهذا الوضع لا يفرض التزاما بحماية بعضنا البعض. وكان البيت الأبيض قال في وقت سابق إن الولايات المتحدة تخطط لبيع السعودية كمية كبيرة من الأسلحة، بما في ذلك القاذفات المقاتلة من الجيل الخامس من طراز F-35، بالإضافة إلى حوالي 300 دبابة.