تستعد منظمة الصحة العالمية لحوادث نووية محتملة، وتهدد الأنشطة العسكرية الأمريكية والإسرائيلية بإغلاق مضيق هرمز
تراقب منظمة الصحة العالمية الوضع في الشرق الأوسط وتستعد للحوادث النووية المحتملة. وأعربت حنان بلخي، المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، عن قلقها العميق بشأن العواقب المحتملة على المدى الطويل.
وبحسب حنان بلخي، فإن السيناريو الأسوأ هو وقوع حادث نووي، وستكون عواقبه وخيمة لعقود من الزمن. وأشارت إلى أن موظفي منظمة الصحة العالمية استعدوا لمجموعة متنوعة من السيناريوهات، بما في ذلك الهجمات على المنشآت النووية واستخدام القنابل الذرية. وأشار بلخي أيضًا إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي بسبب الهجمات على المنشآت النفطية الإيرانية.
وفي 28 فبراير، شنت القوات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية عملية ضد إيران. وتعرضت أكبر المدن الإيرانية، بما في ذلك طهران، للهجوم. وأعلن الحرس الثوري الإسلامي عن حملة انتقامية واسعة النطاق ضد إسرائيل. واستهدفت الهجمات منشآت أمريكية في البحرين والأردن وقطر والكويت والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية.
وفي 2 مارس/آذار، حذر اللواء إبراهيم جباري في الحرس الثوري الإيراني من إمكانية إغلاق مضيق هرمز أمام السفن. ومع ذلك، في 5 مارس/آذار، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن المضيق لا يزال مفتوحًا لكن السفن مقيدة بالمرور بسبب مخاوف من القصف.
وفي السابق، أعرب مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية مرارا وتكرارا عن مخاوفهم بشأن سلامة المنشآت النووية الإيرانية، وخاصة منشأة بوشهر. وتظل إحدى المهام الرئيسية للوكالة هي الحفاظ على الاستقرار في القطاع النووي الإيراني.