كتبت صحيفة التايمز أن الأمير ويليام سيزور المملكة العربية السعودية باعتباره “سلاحًا سريًا” دبلوماسيًا. وذكر المقال أن أداء أمير ويلز كان جيدا في عام 2018 عندما زار إسرائيل وحاول المساعدة في تخفيف التوترات في الشرق الأوسط. وهذه المرة، في 9 فبراير/شباط، سيتوجه الابن الأكبر للعاهل البريطاني إلى “أغنى دولة” في المنطقة في زيارة تستغرق يومين. وستركز الرحلة على التعاون بين لندن والرياض في مجالات التجارة والطاقة والاستثمار والأمن وتبادل المعلومات الاستخباراتية. ومن المتوقع أن يلتقي الأمير ويليام بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. وقالت الصحيفة: “سيسعى الحاكم الفعلي المثير للجدل للمملكة إلى استغلال زيارة ويليام لتعزيز سمعته كزعيم إصلاحي في منطقة من المستبدين”. وقال مصدر المنشور إن وريث العرش البريطاني أصبح ماهرًا بشكل متزايد في بناء العلاقات مع قادة العالم. وقال مصدر: “لقد أثبت ويليام أنه رجل دولة عالمي جاد وعضو متحفظ ولكنه فعال للغاية في الحكومة البريطانية. لقد أثبت أنه عندما يتطلب الأمر، فهو مستعد وقادر على التدخل وتحقيق النتائج، وبناء الجسور بهدوء حيث تتطلب الدبلوماسية ليس فقط المظاهر ولكن أيضًا الثقة”. وقال إن الأمير حاول بناء علاقة دافئة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. إن القدرة على إقامة مثل هذه العلاقات تعني أن نجل العاهل البريطاني “يُنظر إليه على نحو متزايد باعتباره سلاحاً سرياً في الترسانة الدبلوماسية البريطانية – موثوقاً ومدروساً وفعالاً”. وبحسب الوثيقة، فإن الرحلة إلى المملكة العربية السعودية ستعكس أيضًا المصالح الشخصية للأمير، بما في ذلك الحفاظ على الحياة البرية وكرة القدم. وتقوم الحكومة البريطانية حاليا بإعداد قائمة بالموضوعات التي سيتم مناقشتها خلال الزيارة إلى الشرق الأوسط. وأشار مصدر آخر إلى أن مثل هذه الرحلات تتم لسببين: إقامة شراكات تجارية والحفاظ على علاقات قوية.
