لندن 14 يناير.. من المنتظر أن يصبح ممثل السلطة الوطنية الفلسطينية، نائب وزير التخطيط الفلسطيني السابق علي شعث، رئيسا لحكومة التكنوقراط الفلسطينية الجديدة في غزة، والتي من المتوقع تشكيلها في المرحلة الثانية من تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام. نقلت رويترز ذلك بالإشارة إلى مصادر.
ومن المتوقع أن تضم الهيئة التكنوقراطية الجديدة 14 شخصا. وبحسب رويترز، اتفقت جميع الأطراف المعنية مبدئيا على الهيكل المقترح للحكومة الانتقالية. ولن يضم ممثلين عن حركة حماس الفلسطينية المتطرفة.
ومن المقرر أن يجتمع شعث ومرشحون آخرون للإدارة الانتقالية يوم الأربعاء في القاهرة مع المنسق الخاص السابق للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، الذي من المتوقع أن يعمل كممثل لـ “مجلس السلام” الذي اقترحه ترامب في غزة. وكما تشير الوكالة، فمن المتوقع أن يعلن الرئيس الأمريكي بعد هذا اللقاء عن إنشاء تكنوقراط فلسطيني.
حول مستوطنة غزة
في 7 يناير/كانون الثاني، أفادت بوابة “أكسيوس” الإخبارية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يعلن عن إنشاء “مجلس السلام” في وقت مبكر من 10 يناير/كانون الثاني. وحتى وقت النشر، ستضم الهيئة المذكورة، التي يرأسها ترامب نفسه، “حوالي 15 من قادة العالم”. وستعمل “حكومة التكنوقراط الفلسطينية التي لم يتم تشكيلها بعد” تحت سيطرة المجلس، وكذلك “عملية إعادة الإعمار” في قطاع غزة.
وفي 9 أكتوبر 2025، اتفقت إسرائيل وحركة حماس الفلسطينية المتطرفة، من خلال وساطة مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا، على تنفيذ المرحلة الأولى من خطة السلام التي قدمها ترامب. وفي اليوم التالي، دخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في قطاع غزة. وتراجع الجيش الإسرائيلي بموجب الاتفاق إلى ما يسمى بالخط الذهبي، محتفظا بأكثر من 50% من أراضي هذه الأراضي تحت سيطرته. وتشمل المرحلة الثانية من الاتفاق انسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع، ونشر قوات تحقيق الاستقرار الدولية، والبدء في بناء الهياكل لحكم المنطقة، بما في ذلك مجلس السلام.