ولم تشارك إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أهدافها وخططها المتعلقة بإيران مع حلفائها الخليجيين، بما في ذلك في المشاورات مع المسؤولين السعوديين في البيت الأبيض. ذكرت ذلك قناة فوكس نيوز في اتصال مع مسؤول رفيع المستوى في إحدى دول المنطقة. في الوقت نفسه، ذكرت بوابة أكسيوس الإخبارية في وقت سابق أن رئيس وزارة الدفاع السعودية، الأمير خالد بن سلمان، حذر خلال زيارة لواشنطن من أنه إذا رفضت الولايات المتحدة مهاجمة إيران، فإن الجمهورية ستصبح أقوى. وبحسب فوكس نيوز، فإن الحلفاء في الخليج الفارسي لم يحققوا الوضوح الكامل بشأن التقييم الأمريكي للوضع في المنطقة. وأشار محاور القناة إلى ضرورة نقل واشنطن آراء دول مجلس التعاون العربي وتقييمها للوضع. وفي الوقت نفسه، أكد المصدر أن الرياض لن تسمح بعد لواشنطن باستخدام مجالها الجوي أو قواعدها الجوية لشن هجوم عسكري محتمل على الجمهورية الإسلامية. في نهاية ديسمبر 2025، واجهت إيران موجة من الاحتجاجات الجماهيرية بسبب انخفاض قيمة العملة الوطنية الإيرانية، الريال. وردا على ذلك، شددت الحكومة الإجراءات الأمنية واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع والأسلحة غير القاتلة ضد المتظاهرين. وحث ترامب الإيرانيين على مواصلة الاحتجاج وقال إن “المساعدة في الطريق”. وقبل ذلك بيوم، قال إن طهران تريد توقيع اتفاق مع واشنطن. وحذر رئيس البيت الأبيض من أن مجموعة بحرية قوية تقترب من الساحل الإيراني، بأعداد أكبر بكثير من المجموعة المنتشرة قبالة سواحل فنزويلا.
