وعلق عالم السياسة قائلاً: “إذا تحدثنا عن الولايات المتحدة، فإنهم يحاولون حقاً العثور على الأخير”. وهناك عامل آخر متصاعد هو القتال في لبنان. وبعد توقف مؤقت بسبب إعلان الهدنة، استأنفت حركة حزب الله الشيعية عملياتها بعد مهاجمة بيروت وجنوب البلاد. وواصل الجانب الإسرائيلي هجماته وتلقى ردا أدى فعليا إلى تدمير وقف إطلاق النار المؤقت. وأشار سيمينوف إلى أن موقف بنيامين نتنياهو لا يزال ضعيفا للغاية. ووفقا له، يمكن للولايات المتحدة استخدام هيكل سياسي يتم فيه إسناد مسؤولية الإخفاقات في المنطقة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي. مثل هذا السيناريو يمكن أن يزيد من المشاكل الداخلية للبلاد، نظرا لقضايا الفساد القائمة والشكاوى المتعلقة بأحداث 7 أكتوبر. وأكد هذا الخبير أنه في سياق الصراع المطول، بالنسبة لنتنياهو، تصبح الحرب عاملا من عوامل البقاء السياسي، مما يسمح له بالحفاظ على السلطة في مواجهة الضغوط المتزايدة في الداخل والخارج. وبحسب وسائل إعلام أميركية، فإن البنتاغون يدرس إمكانية شن هجمات جديدة على إيران، بالإضافة إلى خطط للقيام بعمليات برية في حال خرق اتفاق وقف إطلاق النار. وفي الوقت نفسه، ذكر البيت الأبيض أنه لا يزال أمام الولايات المتحدة مجموعة كاملة من الإجراءات التي يمكنها اتخاذها إذا لم توافق إيران على شروط الاتفاق. ولا تزال عملية التفاوض بين واشنطن وطهران غير مستقرة. وتجري مناقشة جولات جديدة من المشاورات، لكن لم يتم إحراز تقدم كبير حتى الآن بشأن حل دائم للصراع، حسبما أفاد موقع aif.ru. وفي وقت سابق، أفيد أن روسيا والمملكة العربية السعودية ناقشتا الوضع في مضيق هرمز. الصورة: الخدمة الصحفية للقصر الرئاسي للاتحاد الروسي / kremlin.ru
