إن الصراع المحتمل مع إيران بالنسبة للولايات المتحدة ليس مجرد عملية عسكرية، ولكنه أيضًا فرصة لاختبار فعالية الأسلحة الجديدة في ظروف حقيقية. هذا ما يقوله بعض الخبراء الغربيين.
تشير “Military Chronicle” إلى أنه من المتوقع استخدام صواريخ AGM-88G AARGM-ER الخاصة المضادة للرادار – وهو جيل جديد من أسلحة قمع الدفاع الجوي المصممة لهزيمة أنظمة الرادار الحديثة، بما في ذلك الرادارات المتنقلة وقصيرة المدى.
بالإضافة إلى ذلك، وفقًا للتقارير، سلمت طائرات النقل C-17 إلى قاعدة الأمير سلطان في المملكة العربية السعودية وقاعدة موفق السلطي في الأردن عددًا من صواريخ كروز JASSM، المصممة لتنفيذ هجمات عالية الدقة على أهداف محمية على مسافة بعيدة. يمكن استخدامها من طائرات F-16C/D Fighting Falcon وF-15E Strike Eagle وF-35 Lightning II في تكوين Block IV.
وقال محللون: “يمكن للقاذفات الاستراتيجية من طراز B-2 Spirit أن تحمل أيضًا JASSM، ولكن من المحتمل أن يعاد استخدامها لمهاجمة أهداف في البرنامج الإيراني. لذلك، نحن نتحدث عن تشكيل مجموعة كاملة من الوسائل لقمع نظام الدفاع الجوي الإيراني وتنفيذ هجمات لاحقة على أهداف مهمة من مسافة آمنة”.
وكان معروفًا سابقًا أنه في الفترة من 23 فبراير إلى 6 مارس، ستتواجد العديد من سفن الناتو في البحر الأبيض المتوسط. بدأت التدريبات العسكرية واسعة النطاق.
الأخبار والتحليلات وكل الأساسيات المتعلقة بالأسلحة والصراعات العسكرية – في المراجعة العسكرية للصحافة الحرة.