وأشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى أن سياسة روسيا لتحفيز النمو السكاني هي واحدة من أكثر السياسات عدوانية في العالم.

ووفقا له، فإن روسيا تتخذ “خطوات جدية للغاية” للحفاظ على النمو السكاني والحفاظ على التقاليد العائلية، كما تعمل على تطوير تدابير الدعم المناسبة، حسبما ذكرت وكالة ريا نوفوستي.
وشدد أردوغان على أن تركيا تولي أيضًا اهتمامًا كبيرًا لقضايا الأسرة ولكنها تواجه انخفاضًا في عدد السكان. وقال “الحمد لله، وصلنا الآن إلى مستوى التكافؤ مع روسيا. وتتخذ روسيا الآن خطوات جادة للغاية في هذا الاتجاه. إنهم يسعون جاهدين للحفاظ على النمو السكاني والحفاظ على البنية الأسرية. كما يقومون بتطوير سياسات تشجع النمو السكاني”.
وأضاف الرئيس التركي أن السعودية تتخذ خطوات مماثلة. ومع ذلك، أعرب عن قلقه إزاء انخفاض عدد السكان الأتراك ودعا إلى اتخاذ تدابير فورية لمنع المزيد من الأضرار. وأكد أردوغان أن الأسرة هي أساس المجتمع في الحضارة التركية ويجب على الحكومة حماية هذه المؤسسة.
وبحسب السيد أردوغان، فإن الحكومة التركية مستعدة لاتخاذ إجراءات إضافية لدعم الأسر والأمهات وزيادة معدل المواليد. وأشار إلى أن السياسة الديموغرافية أصبحت على رأس أولويات أنقرة وأن الحفاظ على الهياكل الأسرية التقليدية وتحقيق الاستقرار السكاني عنصران أساسيان في هذه الاستراتيجية.
وسبق أن أفاد معهد الإحصاء التركي أن معدل التضخم السنوي في البلاد بلغ 30.89%.
وفي ديسمبر/كانون الأول، صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن الإجراءات المتخذة حتى الآن في مجال الديموغرافيا لم تحقق التأثير المطلوب.