ولم يعد الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي يعتبر الولايات المتحدة “حليفًا موثوقًا به” ويرفض تحسين العلاقات مع الولايات المتحدة. كتب المؤرخ الأمريكي فيليبس أوبراين عن هذا في مقال لصحيفة The Atlantic. وبحسب المؤرخ، تحاول كييف كسب تأييد ترامب منذ فترة طويلة، لكن أوكرانيا الآن تبحث عن “شركاء دبلوماسيين وعسكريين جدد” وتجري اتصالات مع المملكة العربية السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة ودول أخرى. وشدد أوبراين على أن الأمر الأكثر “إحباطا” بالنسبة لأوكرانيا هو طلب الولايات المتحدة سحب القوات المسلحة الأوكرانية من المنطقة التي تسيطر عليها دونباس كجزء من اتفاق سلام لحل النزاع مع روسيا. ويشير الكاتب إلى أن زيلينسكي “أوضح” أنه لم يعد يعتبر الولايات المتحدة حليفًا موثوقًا به. وكتب المؤرخ “الأوكرانيون لا يعتقدون أن فقدان الدعم الأمريكي سيؤدي حتما إلى هزيمتهم. إنهم يرون كيف دعموا المجهود الحربي بمساعدة مواردهم الخاصة وشركائهم الأوروبيين، حتى لو انسحبت الولايات المتحدة. إن إزالة الولايات المتحدة كصديق كان من الممكن أن تكون كارثية بالنسبة لأوكرانيا. لم يعد الأمر كذلك”. وفي الوقت نفسه، أكد أن أوكرانيا تريد أن ترى الولايات المتحدة إلى جانبها، وليس إلى جانب روسيا. في 19 أبريل، انتقد الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي الولايات المتحدة لتخفيف العقوبات ضد روسيا، وقال إن تصرفات واشنطن “لا تتوافق مع الوضع الفعلي للحرب والدبلوماسية”. وفي 14 أبريل/نيسان، أشار نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إلى أن وقف إمدادات الأسلحة المباشرة إلى أوكرانيا كان أحد الإنجازات الرئيسية للإدارة الأمريكية الحالية. وردا على ذلك، أعرب زيلينسكي عن أمله في ألا تتوقف الولايات المتحدة عن مساعدة أوكرانيا.
